مخيم التفطير الدعوي


أحببنا أخي الكريم أن نضع بين يديك بعض المشاريع الدعوية التي عم نفعها وتبين جليل قدرها بعض المضي فيها على أرض الواقع والتي كانت يوما من الأيام مجرد فكرة خطرت برأس شخص ثم فتح الله بها خيرا عظيما ومن هذا المنطلق وضعنا هذه الصفحة لنعرض فيها بعض المشاريع الدعوية التي نفذت حتى يمكن نقلها والاستفادة من في مكان آخر وإن كان هناك ثمة فكرة دعوية فلا تبخل علينا بها لعل الله ييسر لنا إخراجها إلى أرض الواقع حتى يستفيد منها عباد الله أيا كان توجههم مسلمين وغير مسلمين صالحين أو طالحين
افكار دعوية
كانت فكرة دعوية ثم صارت مشروعا دعويا عملاقا .... فلا تحتقر أية فكرة مهما كانت بساطتها فقد ينفع الله بها

مخيم التفطير الدعوي

اسم المشروع / مخيم التفطير الدعوي .

الفئة المستهدفة / جميع الجاليات في المنطقة .

 

أهداف المشروع /

v      تفطير الصائمين .

v      دعوة الصائمين .

v      رفع روح الإخاء بين مختلف الجاليات .

v      تصحيح المفاهيم الخاطئة لديهم .

v      دعوة لغير المسلمين بطريقة غير مباشرة عن طريق التأثير بمشهد الصوم ورؤية المسلمين من مختلف الجنسيات .

 

الخطوات المطلوبة لتنفيذ المشروع :
أ / تقسيم العمل إلى عدة لجان :

v      لجنة الدعوة .

v      لجنة الخدمات .

v      لجنة التنظيم والتقييم .

v      الإشراف العام على المخيم .

v      لجنة الشئون المالية .

ب / اختيار الموقع المناسب .

جـ / الاستعداد بوقت مبكر .

د / حث الأئمة والمؤذنين في المنطقة على التعاون ودعم المشروع .

  نشأت الفكرة :

كانت عبارة عن اجتماع عدد من الإخوة المتعاونين في المكتب في شهر رجب لعام 1420هـ عند الاجتماع في أعمال المكتب خلال الفترة القادمة وخصوصا وأن المكتب حديث عهد في المنطقة حيث لم يحظى على مزاولة عمله الدعوي سوى ثلاث أشهر فقط .

               فكرة المخيم كتفطير للمنطقة الصناعية ثم أن يكون هناك بعض البرامج الدعوية المصاحبة . وذكر عن طريق بعض الإخوة أن هناك تجربة سابقة عند الإخوة في مكتب الجبيل ، فتم التنسيق معهم وأخذ البرنامج منهم فوجد أنه عمل أكبر من حجم المكتب لحداثة عهده بالعمل في المنطقة وبفضل الله ثم مجلس الإدارة والإخوة المتعاونين تم عمل برنامج زمني لتنفيذ المشروع حسب القدرات المتاحة وخصوصا وأن الوقت المتبقي قليل ولا يكفي لعمل أي شيء في هذا المجال ـ ولكن بتعاون الإخوة مع بعضهم البعض ـ فمثلا تكفل أحد الإخوة بالاتصال على أحد المحسنين وأخذ الخيام منه وآخر نسق مع جمعية البر للتكفل بالوجبات ، وأخذ أيضا الإذن الشفوي من أصحاب الأراضي لاستخدامها لصالح المشروع ، ومع بداية شهر شعبان كان هناك قائمة من الاحتياجات والمتطلبات لتوفيرها فشكلت عدة لجان عاملة منها : لجنة الخدمات ، لجنة الدعوة ، لجنة التنظيم ، واللجنة الإدارية ، وعمل خطة لكل لجنة لتباشر عملها . وتم التنسيق مع المساجد المجاورة بنقل نشاط التفطير لديهم إلى موقع المخيم فوافق الأغلب وخصوصا أنهم وجدوا الفكرة واضحة من الناحية الدعوية والمصلحة المترتبة على ذلك .

بعد ذلك تم تجهيز أرضية المكان بحيث تلائم الاحتياج مثل إزالة السيارات المتعطلة ، والمخلفات الخاصة بالورش ، ومن ثن تم تسوية الأرض ورشها بالبحص لتناسب المكان ، وتسوير الأرض بشبك قماشي خفيف ومن ثم وضع الخيام ، وتم توصيل الإنارة عن طريق أحد المحسنين المجاورين للمخيم وفي أول أيام رمضان المبارك لعام 1420هـ كانت الاستعدادات على أفضل وجه ممكن .

ويتسع المخيم تقريبا لحوالي ( 2500 ) شخص تقريبا ( المغطى بالخيام ) وأيضا كان الاستعداد بنفس العدد من حيث الوجبات ( بالرغم من مواجهة كثير من الاعتراضات على المبالغة في هذا الرقم ) وخصوصا في أول يوم ولا أحد يستطيع أن يجزم بالعدد الذي يحضر ، وعند قرب زوال مغرب اليوم الأول تم وضع إخوة يعملون عدادات عند أبواب الدخول لإحصاء العدد الداخل ( كان هذا من الخطة الخاصة بلجنة التنظيم ) وكان هناك طابور من الأخوة العاملين في المنطقة كثيف وطويل جداً وقبل الأذان بحوالي العشر دقائق أحد الإخوة في لجنة التنظيم وصل العدد إلى أكثر من ( 3000 ) مسلم الذين دخلوا إلى المخيم ويوجد عدد كبير في الخارج وتم فرش بقية الأرض بكل ما يمكن ليتسع للعدد القادم وعند الأذان كان العدد قد وصل إلى (5000 ) شخص تقريباً فاجتمعت اللجنة المنظمة وعمل حل سريع من ناحية الوجبات بحيث كل ثمانية أشخاص يتحلقون على صحن واحد ـ حبة دجاج واحدة ـ وبحمد الله تم الانتهاء من رهبة اليوم الأول بشكل موفق ولله الحمد ، ونظرا لكثرة العدد لم نتمكن من تنفيذ الخطة الدعوية في هذا اليوم وتم اجتماع جميع اللجان بعد صلاة التراويح في نفس المخيم وعمل خطة توسعية مع التركيز على أهمية البدء بالبرنامج الدعوي وبالفعل كان اليوم الثاني موفق ولله الحمد بجميع المقاييس وأخذت الروية تتسع بعد مرور عدة أيام على جوانب والسلبيات وتم تلافيها ، وتم تنسيق رحلات عمرة دعوية في نفس العام بعدد إجمالي ( 352 ) مسلم ، وعدد المستفيدين من خدمة المخيم ( 96 ) ألف شخص خلال شهر رمضان .

وتم توزيع العديد من الكتب والأشرطة على الجاليات الحاضرة للمخيم وأقيمت كلمات بين صلاة المغرب ووجبة العشاء بست لغات في نفس الوقت كل كلمة تستغرق ( 20 ) دقيقة يتم بعدها تناول طعام العشاء ثم  توزيع الجوائز ثم .

في نهاية رمضان لنفس العام عمل برنامج خاص بالعيد في نفس المخيم بالجاليات وكان تفاعلهم عجيب وإقبالهم ممتاز جداً .

 

ولقد وصلنا اليوم إلى إقامة المخيم على مدار ثمان سنوات واستفاد من الدعوة والتفطير أكثر من 850 ألف شخص ولله الحمد والمنة

 



القسم : افكار دعوية - الزيارات : [33] - التاريخ : 28/5/2008 - الكاتب : admin

أبو ابراهيم - 19/6/2008
جزاكم الله خيرا على هذه الجهود واتمنى ان اساعدكم في هذا المشروع المبارك وهذا بريدي kTv@maktoob.com

إضافة تعليق

» إسمك :
» التعليق :
» اكتب الكود :


ارسل افكارك الدعوية
إذا كان لديك فكرة دعوية فلا تبخل بها علينا نرجو ارسالها عبر ايميل المكتب

Powered by: Nwahy Articles V1
Nwahy.com